كشفت وزارة الاقتصاد والتجارة عن نتائج حملاتها الرقابية على الأسواق اللبنانية، في إطار جهودها الرامية إلى حماية حقوق المستهلكين ومكافحة المخالفات التجارية وضمان الالتزام بالأنظمة والقوانين المعمول بها.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن فرق مديرية حماية المستهلك والمصالح التابعة لها في مختلف المحافظات نفّذت 19,301 جولة تفتيشية في أنحاء لبنان، خلال الفترة الممتدة من 2 كانون الثاني حتى 16 تشرين الأول 2026، أسفرت عن تنظيم 1,022 محضر ضبط بحق المخالفين.
وأضافت أن الإجراءات لم تقتصر على عمليات التفتيش، إذ أحالت الوزارة 877 محضر ضبط إلى الجهات القضائية المختصة لمتابعتها، فيما استقبلت 2,108 شكاوى من المواطنين عبر القنوات المخصصة لتلقي البلاغات.
وفي ما يتعلق بطبيعة المخالفات، أشارت الوزارة إلى تسجيل 615 محضر ضبط في قطاع المولدات الكهربائية، مقابل 335 محضراً مرتبطاً بسلامة المنتجات الغذائية وأسعارها وأوزانها، بالإضافة إلى مخالفات أخرى شملت التسعير والمقاييس والموازين.
وفي سياق تشديد الرقابة على جودة السلع المتداولة في الأسواق، أعلنت الوزارة إصدار 29 قراراً بتعليق تداول منتجات لم تستوفِ المواصفات المطلوبة، قبل السماح بإعادة تداول بعضها بموجب 10 قرارات لاحقة، بعد التأكد من مطابقتها للمعايير المعتمدة.
وأكدت هذه الأرقام استمرار الأنشطة الرقابية التي تنفذها وزارة الاقتصاد والتجارة بهدف الحد من التجاوزات في الأسواق، ومتابعة شكاوى المواطنين، وتعزيز حماية المستهلك في مختلف المناطق اللبنانية.
قصّتك قصّة ما بتنتهي.. مبادرة إنسانية في صيدا لنشر الوعي بسرطان الثدي
في إطار الأنشطة المرافقة لشهر أكتوبر الوردي، المخصّص للتوعية بسرطان الثدي، أقامت جمعية إنسان الغد نشاطاً توعوياً وإنسانياً بالتعاون مع The Spot صيدا، ومستشفى حمود الجامعي، وDPNA، وHealing Hop، تحت عنوان "قصّتك قصّة ما بتنتهي"، بهدف التشجيع على الكشف المبكر وتعزيز ثقافة المساندة النفسية والاجتماعية للنساء وعائلاتهن.
وتخلّل النشاط مشاركة مجموعة من مصففي الشعر الذين تطوّعوا لتقديم خدمات قصّ الشعر وتصفيفه للسيدات، في أجواء سادتها روح المحبة والتكافل والأمل، في خطوة هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوب المشاركات، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، والتأكيد على أهمية وقوف المجتمع إلى جانب المرأة، ولا سيما خلال مواجهتها للتحديات الصحية.
ومن خلال هذه المبادرة، سلّطت جمعية إنسان الغد الضوء على ضرورة نشر المعرفة الصحية والتشجيع على الفحوصات المبكرة، باعتبارها عاملاً أساسياً في تحسين فرص العلاج، إلى جانب أهمية توفير الدعم المعنوي والنفسي للنساء اللواتي يخضن تجربة الإصابة بسرطان الثدي.
كما عكست الفعالية أهمية التعاون بين المؤسسات الأهلية والصحية والمبادرات المجتمعية في تنظيم أنشطة تجمع بين التوعية والرعاية الإنسانية، وتؤكد أن الاهتمام بصحة المرأة لا يقتصر على الجانب الطبي، بل يشمل أيضاً احتياجاتها النفسية والاجتماعية.
وشدّدت الجمعية على استمرار جهودها في تعزيز الوعي الصحي وترسيخ قيم التضامن، انطلاقاً من قناعتها بأن المساندة المجتمعية تمنح النساء مزيداً من القوة والأمل في مواجهة المرض. وفي ختام النشاط، جدّدت الجهات المشاركة دعوتها إلى عدم إهمال الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتعزيز ثقافة الاهتمام بصحة المرأة، مؤكدة أن كل امرأة تستحق الرعاية والدعم، وأن رحلتها تستحق أن تُروى بالأمل والإرادة.
وتحت شعار "قصّتك قصّة ما بتنتهي"، حملت المبادرة رسالة إنسانية مفادها أن التضامن والوعي يشكّلان معاً خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر اهتماماً بصحة المرأة وكرامتها.
جارٍ تحميل الاستطلاع…